الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

321

تنقيح المقال في علم الرجال

--> وابن داود في رجاله في القسم الأول : 81 برقم 293 ، وذكر نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه ، وفي إتقان المقال في قسم الضعفاء : 266 قال : جرير بن عبد اللّه البجلي ، قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية ، وفي ( ص ) : قال الشهيد الثاني إرسال عليّ [ عليه السلام ] وإن دلّ على مدح أوّلا ، لكن مفارقته له ولحوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك ، وسيرته وتخريب علي عليه السلام داره بعد لحوقه بمعاوية مشهورة ، قلت : وذم مسجده وأنّه من المساجد الملعونة ، وممّا بني فرحا بقتل الحسين عليه السلام ! . . في التهذيب والكافي مذكور ، مع أنّ في دلالة مطلق الارسال على المدح إشكال . وذكره في نقد الرجال : 67 برقم 4 [ المحقّقة 1 / 334 برقم ( 930 ) ] ، ومجمع الرجال 2 / 20 ، وروح الجوامع المخطوط : 282 وذكر تضعيفه ، والوسيط المخطوط : 61 من نسختنا ، وجامع الرواة 1 / 147 ، ومنتهى المقال : 74 [ الطبعة المحقّقة 2 / 225 - 226 برقم ( 526 ) ] ، وذكره في ملخّص المقال في قسم الضعاف . المترجم في كلمات بعض المؤرخين قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 / 115 - 116 : لمّا رجع جرير إلى عليّ عليه السلام ، كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية ، فاجتمع جرير والأشتر عند عليّ عليه السلام ، فقال الأشتر : أما واللّه يا أمير المؤمنين ! أن لو كنت أرسلتني إلى معاوية لكنت خيرا لك من هذا الذي أرخى خناقه ، وأقام عنده ، حتّى لم يدع بابا يرجو فتحه إلّا فتحه ، ولا بابا يخاف أمره إلّا سدّه . . إلى أن قال في 3 / 117 : قال نصر : وقال الأشتر فيما كان من تخويف من جرير إيّاه بعمرو وحوشب [ وذي الكلاع ] : لعمرك يا جرير لقول عمرو * وصاحبه معاوي بالشام وذي كلع وحوشب ذي ظليم * أخفّ عليّ من ريش النعام إذا اجتمعوا عليّ فخلّ عنهم * وعن باز مخالبه دوامي ولست بخائف ما خوّفوني * وكيف أخاف أحلام النيام وهمّهم الّذي حاموا عليه * من الدنيا وهمّي من أمامي فإن أسلم أعمّهم بحرب * يشيب لهولها رأس الغلام وإن أهلك فقد قدّمت أمرا * أفوز بفلجه يوم الخصام وقد زادوا عليّ وأوعدوني * ومن ذا مات من خوف الكلام